الاستعداد للممارسة السريرية بين طلاب بكالوريوس التمريض في سلطنة عُمان: دراسة وصفية نوعية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الخلفية: يلعب تعليم التمريض، وخاصةً التدريس السريري، دورًا حيويًا في إعداد طلاب بكالوريوس التمريض للممارسة المهنية في مؤسسات الرعاية الصحية. تتطلب التحديات المتزايدة في الممارسة السريرية من مُدرِّسي التمريض توفير تجارب تعليمية سريرية مُثلى لضمان جاهزية الطلاب. تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف جاهزية طلاب بكالوريوس التمريض في عُمان للممارسة السريرية المستقبلية، ودراسة العوامل المؤثرة على جاهزيتهم. المنهجية: شارك في الدراسة ستة عشر طالبًا من السنة الرابعة في بكالوريوس التمريض من مختلف فروع كلية عُمان للعلوم الصحية. استُخدم تصميم وصفي نوعي. أُجريت مقابلات شبه مُهيكلة عبر الإنترنت أو الهاتف، وحُلِّلت باستخدام تحليل المحتوى. النتائج: برزت ثلاثة محاور: تعزيز الثقة بالنفس، والتوجه نحو صورة أكبر، والحاجة إلى المزيد من الممارسة العملية. أفاد الطلاب بأن دمج المعرفة النظرية والمهارات المكتسبة في البيئات السريرية عزز ثقتهم في أداء مهام التمريض بشكل مستقل. وقد أعاقت عوامل مثل جائحة كوفيد-19، والتحول إلى التعلم عبر الإنترنت، واستبدال التدريب السريري بالتدريس القائم على المختبر، وعدم كفاية الموارد المختبرية، ونقص الموظفين، ومتطلبات التوثيق السريري المفرطة، الاستعداد. الخلاصة: تُقدم هذه الدراسة الأولى في عُمان، التي تُقيّم جاهزية طلاب بكالوريوس التمريض للممارسة السريرية، رؤىً قيّمة لتطوير المناهج الدراسية. إن معالجة العوائق المُحددة من خلال تعزيز الخبرات السريرية، والإشراف الداعم، وتوفير الموارد الكافية، قد يُحسّن من جاهزية الطلاب للانتقال إلى سوق العمل التمريضي.
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.