دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم على المستوى الجامعي في لبنان: الفرص، التحديات، والجهوزية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أدى الدمج السريع للذكاء الاصطناعي في التعليم إلى تطوير التعلم وتسهيل العمل الإداري، إذ يسير استخدامه في الجامعات اللبنانية الحكومية والخاصة بخطى متسارعة، حتى قبل أن تضع الإدارات التوجيهات الأخلاقية الأساسية اللازمة للتوسع العادل والمسؤول في هذا المجال. وبناءً على ذلك، كشف دمج الذكاء الاصطناعي عن مخاطر جسيمة تتعلق بالاتكال المعرفي، وتراجع التفكير النقدي، وأظهر أثراً سلبياً على سلامة الطلاب النفسية والجسدية مثل الإجهاد التكنولوجي والشعور بالوحدة، علاوة على زيادة المخاوف الأخلاقية المحيطة بشفافية البيانات والتحيز الخوارزمي. ولمعالجة هذه التحديات، أُجريت دراسة تفسيرية تعتمد على المنهج المختلط والقائم على استبيانين؛ حيث استخدمت الباحثة في الجانب الكمي استبياناً لاختبار مدى فاعلية الطلاب في استخدام الذكاء الاصطناعي والمُعدّلة بناءً على الجاهزية المؤسسية وكفاءة الأساتذة، تلاه استبيان نوعي وُجِّه إلى أساتذة الجامعات لتحليل الأطر الاساسية في الجامعات الحكومية والخاصة في لبنان وتقييم فاعلية المبادئ التوجيهية الأخلاقية وأنظمة المساءلة المطبقة فيها. وقد أكدت النتائج الحاجة الملحّة إلى وضع معايير اساسية منظمة وقائمة على المخرجات، ومحو أمية الذكاء الاصطناعي الإلزامي، والتطوير المهني لضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة عادلة وفعالة بدلاً من أن يكون سبباً في فشل التطبيق، مما يجعل هذا البحث مرتبطاً بشكل أساسي بخطة وزارة التربية والتعليم العالي لإصلاح التعليم العالي في لبنان، حيث أوصت الدراسة بوضع إرشادات توجيهية تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعات اللبنانية تستند إلى ستة ركائز أساسية هي: التأسيس، وأداة التواصل، والمساءلة والإفصاح، والشواغل التربوية، وخصوصية البيانات وأمنها، والدعم المؤسسي.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.