سدّ الفجوة البيداغوجية–التقنية: تقييم نقدي للتعرّف على الكلام المدعوم بالذكاء الاصطناعي في اكتساب اللغة المقدّسة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهد المشهد العالمي للتعليم تحولاً رقمياً عميقاً، إلا أن تطبيق الذكاء الاصطناعي في نقل المعرفة المقدسة يواجه تحديات تربوية وصوتية فريدة. يُحفظ القرآن الكريم من خلال تقليد شفوي متجذر يُعرف بالتلقي، والذي يتطلب نقلاً دقيقاً وجهاً لوجه لإتقان التجويد (قواعد النطق والتنغيم). وفي حين تعد موجة جديدة من التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بتقديم ملاحظات فورية على النطق عبر التعرف الآلي على الكلام، توجد مخاوف كبيرة بشأن دقتها اللغوية، وتعاملها مع اللهجات المتنوعة، وتوافقها التربوي الأساسي. تقدم هذه الورقة تقييماً نوعياً متعدد المراحل لأبرز منصات القرآن الرقمية (ترتيل، آيات، وQuran.com) ) استناداً إلى إطار نظري مدمج يجمع بين علوم التعلم الغربية والتربية الإسلامية التقليدية. تكشف النتائج عن "فجوة تربوية تقنية" حرجة، تتسم بآليات التقييم الثنائية، والتحيز للهجات، وتجريد التعلم المقدس من سياقه. وتقترح الدراسة إطاراً شاملاً للتحسين يعطي الأولوية للتعرف على الكلام الشامل للهجات، والإشراف المرتبط بالمعلم، والملاحظات الصوتية القابلة للتطبيق لضمان أن التكنولوجيا تعمل كمكمل وفيّ للتلقي الشفوي التقليدي.
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.