دور السندات الزرقاء في تمويل مشاريع الاقتصاد الأزرق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد واجهت مختلف دول العالم العديد من الأزمات الشيء الذي أدى إلى التفكير في تنويع الاقتصاد، وذلك من أجل البحث عن حلول لتجاوزها أوعلى الأقل التخفيف من حدتها، وعليه فإن العديد من الدول تبنت الاقتصاد الأخضر والذي بعد ذلك أنبثق عنه الاقتصاد الأزرق، غيرأن الدول من أجل أن تتمكن من الانتقال إلى الاقتصاد الأزرق تحتاج إلى موارد مالية من أجل تنزيل هذا النوع من المشاريع على أرض الواقع وتحقيق الأهداف المرجوة منه، والتي تتمثل بالأساس في تحقيق الأمن المائي والغذائي والطاقي وتوفير فرص الشغل وتحقيق تنمية الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على السندات الزرقاء كأحد أهم آلية تمويل الأزرق الذي تم الاعتماد عليها من طرف العديد من الدول العالم من أجل تمويل مشاريع الاقتصاد الأزرق، على اعتبار أن هذا الأخير يعد أداة لتحقيق التنمية المستدامة مع الإشارة إلى تجربة سيشيل والإمارات في إصدار السندات الزرقاء والوقوف على أهم التحديات وآفاق إصدارها، ولقد تم الإستعانة بالمنهج الوصفي التحليلي لمعالجة هذا الموضوع، كما قد تم التوصل أن السندات الزرقاء آلية من آليات التمويل الأزرق والتي يمكن أن تساهم في الانتقال إلى الاقتصاد الأزرق والذي من خلاله يمكن تحقيق التنمية المستدامة، غير أن السندات الزرقاء غير كافية لوحدها لتمويل كافة مشاريع الاقتصاد الأزرق، ومن بين أهم الاقتراحات التي تم التوصل إليها إرساء التعاون والتكامل بين القطاع البنكي والقطاع الخاص وتشجيع الحوار بينهم من أجل تمكين المقاولات من تمويلات لتكريس مشاريع الاقتصاد الأزرق على أرض الواقع، وكما أنه ينبغي إنفتاح قطاع التأمين البحري على هذا النوع من المشاريع، وكذلك العمل على وضع إطارقانوني وتنظيمي خاص بالتمويل الأزرق
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.