عوامل التحفيز والعوامل الصحية المؤثرة في إنتاجية الموظفين لدى العاملين الجدد وذوي الخبرة في مطاعم الوجبات غير الرسمية: أدلة من الفلبين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعد إنتاجية الموظفين عاملًا حاسمًا في تحديد الأداء التشغيلي في منشآت الضيافة، ولا سيما في مطاعم الوجبات غير الرسمية، حيث تعتمد سرعة تقديم الخدمة وجودتها ومستوى العمل الجماعي بدرجة كبيرة على أداء العاملين في الخطوط الأمامية. هدفت هذه الدراسة الكمية ذات المنهج الوصفي المقارن إلى استقصاء عوامل التحفيز والعوامل الصحية المؤثرة في إنتاجية العاملين المبتدئين وذوي الخبرة في أحد مطاعم الوجبات غير الرسمية المختارة في الفلبين. واستندت الدراسة إلى نظرية العاملين لهيرزبرغ، حيث جرى تقييم عوامل التحفيز، والعوامل الصحية، ومؤشرات الإنتاجية باستخدام استبانة منظمة طُبقت على (44) موظفًا ومديرًا في مطعم ماكس (Max’s Restaurant)، وهو أحد المطاعم المعروفة في الفلبين. وتكونت العينة من (25) موظفًا تراوحت مدة خدمتهم بين سنة وثلاث سنوات، و(19) موظفًا بلغت مدة خدمتهم أربع سنوات فأكثر. ولتحليل البيانات، استُخدم المتوسط الحسابي المرجح واختبار (t) للعينات المستقلة.
وأظهرت النتائج أن فرص الترقية والتقدم الوظيفي كانت أقوى عوامل التحفيز، في حين برزت ظروف العمل بوصفها أكثر العوامل الصحية تأثيرًا. كما سجلت الإنتاجية أعلى مستوياتها في كفاءة الأداء الوظيفي، ولا سيما فيما يتعلق بسرعة الإنجاز، ودقة الأداء، وإنجاز المهام في الوقت المحدد، بينما حصل العمل الجماعي والتعاون على أدنى مستوى من تقييم الإنتاجية. وعلى الرغم من وجود تباين في تأثير عوامل التحفيز والعوامل الصحية بين العاملين المبتدئين وذوي الخبرة، فقد أظهرت نتائج اختبار (t) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين في مستويات الإنتاجية الكلية.
وتشير هذه النتائج إلى أن إنتاجية العاملين في مطاعم الوجبات غير الرسمية لا تتحدد بمدة الخدمة وحدها، وإنما تتأثر بدرجة أكبر بتوافر مسارات النمو والتطور الوظيفي، وتهيئة ظروف عمل داعمة، وتطبيق إجراءات تشغيل معيارية، واعتماد ممارسات إدارية تراعي اختلاف مستويات الخبرة بين العاملين..
##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##
تفاصيل المقالة
القسم

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.